كيف تثري الفلسفة علم الاجتماع (*)

كيف تُفهم العلوم الاجتماعية مِن قِبل مَن لا ينتمي إليها؟ ماريو بونغيه فيلسوف اشتغل في عمله على تحليل مسلّمات ومضامين جميع أصناف العلوم، ها هو يقدم وعلى نطاق واسع نظرته حول كل تخصصات العلوم الاجتماعية تقريبا، وهي نظرة يتوقع أن تكون مستثناة من الانغمار وسط اختلاف المقاربات والموضوعات فلا تغرق بين التفاصيل، لكن رؤية بونغيه واضحة وموجزة، لقد جعل منها ممكنة الاستيعاب من مدخلين مفهوميين: فلسفته حول النسق وما تحت النسق، وجدله ضد ما يراه العائق الرئيسي في سبيل تقدم العلوم الاجتماعية(1). المزيد ›

داخل ترجمات

صدور ترجمة جديدة للدكتور محمد عبد النور

مدخل إلى علم اجتماع المخيال (1)، تأليف فالنتينا غراسي(2)

صدر عن سلسلة “ترجمان” في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب مدخل إلى علم اجتماع المخيال: نحو فهم الحياة اليومية، وهو ترجمة محمد عبد النور (3) وسعود المولى (4) لكتاب فالنتينا غراسي Introduction à la sociologie de l’imaginaire.

يعرض هذا الكتاب للدراسات المخيالية ومؤسسها جيلبير دوران، ولمؤسسي علم الاجتماع الفهمي والظاهراتية الاجتماعية، مثل فيبر وزيمل وشوتز، وللإثنوميتودولوجيا، ثم ينتقل إلى بلورة الإطار النظري لعلم اجتماع اليومي وما يمكن أن يحمله من تداعيات للباحثين الميدانيين، من خلال شرح المفاهيم الكبرى التي صاغها ميشيل مافيزولي. المزيد ›

داخل ترجمات, مؤلفات

من نهاية التاريخ إلى المنعرج الحيوي

مكانة التاريخ الطبيعي في استكشاف كينونة الإنسان (1)

شهدت البشرية انتقالات نوعية عبر تاريخها المديد، إلا أن الإنسانية الراهنة لا تزال في أغلبها حبيسة التاريخين الديني والعلمي، والتاريخان قصيران بما لا يقاس إلى التاريخ الطبيعي الذي يمتد إلى الماضي السحيق بما يفوق خيال الكثير من الناس، ذلك أن التاريخ الطبيعي هو من  المسكوتات التي لم ينطق بها البشر إلا قليلا، إما ذهولا أو إعراضا أو كليهما معا، أو بقيت في الغالب حبيسة المحيط الأكاديمي المغلق على نفسه لمدة لم تكن بالقصيرة، بما لم يفسح المجال لانغراسها في العمق الانتروبولوجي للمعتقد والمخيال الشعبي للبشر. المزيد ›

داخل المقالات

الأصل الرمزي للتحضر الإنساني

الموت الخوف والفن والدين (*)

فكرة سائدة مفادها أن الإنسان استطاع الاستقرار لأول مرة وتخلى عن حياة الترحّل عندما اكتشف الزراعة، إلا أن لويس ممفورد كان له رأي آخر مفاده أن بداية التحضّر استندت إلى حقيقة أخرى ترتبط بالجانب الشعور الرمزي عند الإنسان[1]. ذلك أن أبسط صورة لتمدّن الإنسان هو تميزه بنسبة زائدة من الخوف عن الحيوان، وأكثر مظاهر خوفه جلاء هو اهتمامه الشديد بالموتى، من خلال دفنهم بعناية، وإحاطتهم بجو من الإجلال الناشئ عن الخوف والرهبة[2]، ويرجّح لويس ممفورد أن إجلال الإنسان القديم للموتى يرجع إلى ما انطبع في قرارة نفسه من الخوف من الموت والحزن لموت أقربائه، وقد كان أثر ذلك الخوف أقوى من الحاجات المادية في دفعه إلى الاستقرار[3]. المزيد ›

داخل الملتقيات

بشرى! عودة موقع د. محمد عبدالنور

بعد انقطاع اضطراري لما يزيد عن عام ونصف هاهو الموقع يعود إلى متابعيه مجددا… واعدين بنشر المواد الجديدة  بشكل متواصل إسهاما في خدمة المعرفة والمشتغلين عليها وإثراء للمجال الأكاديمي والثقافي في وطنيا وعربيا وكونيا… فأهلا بالمتابعين مجددا.

داخل المقالات

الحراك الجزائري وحرية الأفكار

لا يخفى أن منسوب الحرية المرتفع والمتحقّق في الموجة الأولى من الحراك في الجزائر هو أمر مركزي لكون الحرية هي قطب الرحى في كل ما حدث من هبّة شعبية هي في واقع الأمر ثورة على الذات الاجتماعية للتغيير، لكونها سعي إلى التقدّم في تحقيق السيادة ومغالبة القابلية للتبعية والاستتباع، لذلك فمن الأهمية القصوى الوقوف على مفهوم الحرية ومكانته في الفعل الثوري الحاصل في الجزائر، حيث يمكن علاج موضوع الحرية من ثلاث زوايا أساسية هي: المزيد ›

داخل المقالات

في الموقف من تلقي المعرفة الغربية

شكلت المعرفة الغربية منذ بدايات ظهورها تحديا كبيرا أمام الفكر الإسلامي، تماما كما كانت المعرفة الإسلامية في العصور الوسطى الأوروبية تحديا أمام الفكر الغربي، حيث كان من أشهر المواقف الدالة على ذلك دعوة روجر بيكون إلى تعلم اللغة العربية بغية تحصيل المعارف الإسلامية، فضلا عن البعثات العلمية الأوروبية التي كانت تصل إلى الأندلس في أوج ازدهارها العلمي، حيث انعكس ذلك التحدي عند الغربيين في استجابة الفكر المسيحي لضرورة التوفيق بين المعطى الفكري والنص الديني، فضلا عن المقابسات الشهيرة التي حصلت حينها بين كل من كوبرنكوس عن ابن الشاطر وكذا ديكارت عن الغزالي وغيره كثير، وإن بدا أن الأمر متعلق في الظاهر باستعادة الأوروبيين لتراثهم اليوناني، حيث يمكن أن يكون هذا موضوع بحث مستقل بذاته، أعني “إشكالية استعادة التراث اليوناني عند الأوروبيين ودور التراث العربي الإسلامي فيه”. المزيد ›

داخل المقالات

الحراك الجزائري على محك الصراع الفكري.

القابلية للاستعمار مفهوم صاغه مالك بن نبي تحديدا للتنبيه إلى الفارق بين التحرر السياسي الظاهري وبين التحرر النفسي والأخلاقي للشعوب المستعمرة، فالتحرر السياسي يمكن أن يحدث في زمن قياسي جدا بالنسبة لما يتطلّبه التحرر النفسي والأخلاقي من وقت وجهد، والمقصود بالتحرر النفسي الأخلاقي هو التغير العميق الذي يطال الشعوب المستعمَرة في معاملتها ونظرتها لنفسها من جهة، ومعاملتها ونظرتها للشعوب المستعمِرة من جهة أخرى. المزيد ›

داخل المقالات

The Issue of Dialectal Arabic

The main issue of current Arabic language is the dialectal spoken Arabic versus the formal written Arabic. The first does not have a standardized grammar. This paradox shapes the linguistic space in Arabic countries. المزيد ›

داخل الملتقيات

المعادلات الصعبة للحراك الجزائري

أشرت في مقال سابق إلى أن الفعل الثوري هو في الواقع “مقاومة استباقية” للأخطار والتهديدات غير الآنية التي يشعر بها الأفراد، وهنا لا مناص من الحديث عن “عقل جماعي” أقدم على الهبّة عندما أدرك أنه ليس له منها بد، ذلك أن الأمر متعلق بحياة أو ممات رمزي وحتى فعلي، حيث خروجه كان هروبا منه من موت سريري شبه محقق في ظل أوضاع وظروف غير طبيعية تعيشها المؤسسة السياسية وطبقاتها في الجزائر، كما كان اندفاعا في مغامرة شجاعة لكنها غير مضمونة النتائج، فكيف ذلك؟ المزيد ›

داخل المقالات
فبراير 2026
د ن ث أرب خ ج س
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728

الأرشيف

أحدث التعليقات

    إحصائيات الموقع

    214400
    اليوم : 26
    الأمس : 415
    هذا الشهر : 2847
    هذا العام : 8658
    مشاهدات اليوم : 52
    مجموع المشاهدات : 600163
    المتواجدون الآن : 4