ملخص المقال العلمي المحكّم المنشور على مجلة “المخاطبات” الدولية (*)

البداية كانت من غزو البيولوجيا لميادين العلوم الاجتماعية خاصة بعد صدور كتاب إدوارد ولسون “Biological Sociology” 1975، وذلك بعد تمانع وتمنّع العلوم الاجتماعية من الالتحام بعلوم الأحياء، وهو ما قرّره سي بي سنو عندما قال بأن عبور المحيطات أسهل من التقاء المثقفين الأدبيين بالعلماء المختصين.
ولقد تمثل المانع المباشر في: 1- استبعاد تفسير السلوك البشري بيولوجيا، 2- اتجاه البنيوية نحو بحث التشابهات بعكس الدراوينية التي سعت إلى اكتشاف الفوارق، حيث أن ترسيخا البنيوية لمنهجها يكون بنفي الفوارق والكلام عن بنى كامنة محرّكة للجماعات الإنسانية أما الداروينية فهي مع إقرارها بكونية الخلق والفطرة الإنسانية إلا أنها تبحث في الفوارق لإحالتها إلى عوامل بيئية وجغرافية، 3- الفهم القاصر للداروينية من طرف المشتغلين في حقول الاجتماعيات خاصة في كلامها عن التصميم الأناني للفرد البشري، وهو ما سيتضح أنه فهم مغلوط للداروينية.





اليوم : 134
الأمس : 155
هذا الشهر : 5287
هذا العام : 17838
مشاهدات اليوم : 662
مجموع المشاهدات : 614371
المتواجدون الآن : 2
أحدث التعليقات