إذا كان لنا أن نعتبر أن التعارضات تشكل أهم مظاهر التحولات التاريخية داخل الجماعات الإنسانية، فإنه علينا أن نعتبرها في الوقت ذاته مظهرا من مظاهر التنافس المستمر داخل الجماعة الواحدة، التنافس الذي سوف لن ينتهي بانتهاء مرحلة التحول، إذ ومن رغم ما ينتج عنه من حالة جديدة فإن التنافس سيستمر …
Read More »في كيفية تحول التنظير إلى واقع فعلي.
أو في العلاقة بين الحيرة الفردية والإكراه الإجتماعي. لعل من الأهمية بمكان بيان العلاقة بين الواقع الحاصل راهنا والمثال المنشود مستقبلا، والذي هو في جوهره العلاقة بين سعي فردي للسمو الروحي والمعرفي (الذوق الفردي) وبين إدارك علاقته بالشروط الاجتماعية الإكراهي والقهري (الحس المشترك) في سبيل تحقيق الآمال والطموحات، لذلك وعلى …
Read More »بناء الدولة وعلاقته بالوحي المحمدي
كانت البيعة منعرجا نقل المجتمع الجديد إلى مرحلة الالتفاف المعنوي حول الدين الجديد وشخصه المركزي محمد، ذلك أنها جاءت على شاكلة « عقد سياسي » غايته أن حماية الدين ومقوماته التي ستكون أولوية مركزية للذين قدموها، والمبايعة في العرف الديني تجارة مع الله بالمعنى الديني، بحيث هي بيع المؤمنين أنفسهم في سبيل …
Read More »عن النبوة وورثتها الحقيقيين في عصرنا، من هم؟
النبوة، خرق الحُجُب، الحُجُب التي تفصل الحقيقة الفعلية المتوارية في الوجود بين الإنسان ووعيه بها، فغاية النبوة إذن كشف الحقيقة جلية أمام الوعي، أمام الإنسان، بغض النظر آمن بها أو لم يؤمن…
Read More »« الانقطاع المؤقت » بوصفه فلسفة للعبادة في الإسلام.
خلافا للدأب الكهنوتي القائم على الرّقي الروحي والأخلاقي بالتمرّغ في الأوحال وتعذيب النفس إلى ما لانهاية، فإن الأمر قائم في الإسلام على لحظات انقطاع مؤقتة عن متع الحياة ورغباتها، والفارق الشاسع مع التقليد الكهنوتي يكمن في ما بعد لحظة الانقطاع، فإذا كان التقليد المسيحي يقتطع جزءا من الرهبان للتضحية بهم …
Read More »أنجليكا نويفرت في حوار عن التنوير والقرآن والشريعة
في حوار خصت به « موقع قنطرة » رأت أستاذة الدراسات القرآنية بجامعة برلين أنجليكا نويفرت أن القراءات التاريخية للقرآن –وتعني بذلك القراءة غير التقديسية- تكشف تَضَمُّنَه لذات التقاليد الثقافية الأوروبية، وأن المهمة البلاغية التي تقدّم بها الأسلوب القرآني إلى عرب الجاهلية لا تفارق المساعي التنويرية التي اكتنفت أوروبا خلال نهايات القرون …
Read More »السنة من منظور ظاهراتي
محاولة في توظيف العلوم الاجتماعية لفهم الدين إن بحث مكانة السنة يرتبط أساسا باستيعابها كمفهوم يتناسب مع ما بلغته العلوم الاجتماعية والعلوم التأويلية من سعي إلى الربط بين الفهم الذاتي للأشياء وحقيقتها، لذلك فإن السؤال الألح هنا هو عن مدى إمكان تحمّل السنة لكل هذا « الاختزال الظواهري » الذي بلغته تلك …
Read More »في الفتوح النظرية للمعرفة الحديثة
جيلبار ديران و نظرية "الحوض الدلالي" (*) طوّر جيلبار ديران مشروعا نظريا مميزا ومثيرا سماه "الحوض الدلالي" يتكون من ستة مراحل استوحاه من مراحل "مجرى مياه النهر"، قام بإسقاطه على بعض النماذج من التاريخ الأوروبي، وقد كان بمثابة فتح نظري متحرر من النظرة الوضعية السائدة سواء في فلسفة التاريخ أو دراسة …
Read More »التعدد الذوقي والقيمي مصدرا للتعدد المؤسسي في المجتمعات المحلية
التعدد المؤسسي في المجتمعات المحلية هو من جانبين: نمطي (Stylistic) وصنفي (typical)، فالنمطي هو التقابل بين المؤسسة العرفية والمؤسسة المدنية، حيث التقابل مثلا بين مؤسسة المسجد ومؤسسة الشؤون الدينية والأوقاف، وبين المؤسسة التعليمية الدينية والمؤسسة التعليمية المدنية وبين مؤسسة الأعيان ومؤسسة المجلس البلدي… أما من حيث التعدّد في الصنف فالأسرة …
Read More »