قراءة في مقال “توجيهي” مُحكَّم(*). هاجر أكثر من 2800 عالم وباحث أوروبي إلى أمريكا من الذين فروا من الاضطهاد النازي في ألمانيا أولا، فيما سمي بهدية هتلر، والاضطهاد السوفياتي من أوربا الشرقية ثانيا، الأمر الذي حشد في الولايات المتحدة خيرة العقول الأوروبية وانتهى أخيرا إلى تأسيس فلسفة قامت على تلاقح …
أكمل القراءة »نظرية السيطرة والرضوح بين عالم الإنسان وعالم الحيوان
قراءة في الفصل الثاني عشر من كتاب علم النفس التطوري (1) يقوم السلوك الحيواني على أساس ثنائية السيطرة والرضوخ (التي توافق ثنائية العبد والسيد عند هيغل)، فلا معنى للدخول في الصراع واستنزاف الإمكانيات دون غاية الارتقاء في سلم السيطرة؛ إن أول مزايا التسيد في الجماعة الحيوانية هو الوصول الجنسي، …
أكمل القراءة »إعادة تأسيس الأخلاق في إطار الفلسفة الحيوية
ملخص المقال العلمي المحكّم المنشور على مجلة “المخاطبات” الدولية (*) البداية كانت من غزو البيولوجيا لميادين العلوم الاجتماعية خاصة بعد صدور كتاب إدوارد ولسون “Biological Sociology” 1975، وذلك بعد تمانع وتمنّع العلوم الاجتماعية من الالتحام بعلوم الأحياء، وهو ما قرّره سي بي سنو عندما قال بأن عبور المحيطات أسهل من …
أكمل القراءة »لمحة عن مشكلات التحضر والمجتمع المدني في الجزائر ودول المغرب
قبل أن نسأل كم عمر مجتمعنا المدني في الجزائر وبلاد المغرب؟ علينا أن نسال ما هي الظروف التي أدت إلى ظهوره؟ وقبل التفصيل في الجواب، مهم تحديد الإحداثيات الرئيسية للموضوع، وهي اثنتان:
أكمل القراءة »المقوّمات النموذجية لمنظومة التربية الوطنية والتعليم العالي في الجزائر
كيف يكون التربية والتعليم الرسميين ناجحين من اليوم الأول للإبتدائي إلى غاية يوم التخرج من الجامعة؟ يقوم التكوين العلمي على هدف أساسي عام هو تدريس الناشئة من أدنى مستويات المعرفة العلمية والقيم الاجتماعية إلى أعلاها، فكيف تكون الطريقة المثلى في تحقيق أفضل تكوين للفرد داخل المنظومتين التربوية والبحثية؟
أكمل القراءة »تركيا العثمانية حماية أم استدمار؟
هلْ تَرَى الوجود العثمانيَّ في العالَم العربيِّ سابقًا مساندةً ودعمًا وحمايةً له وخلافةأَمْ هو استدمار كما يُروِّج له بعض المؤرِّخين وأعداء الأُمَّة العربيَّة والإسلاميَّة؟ اذكر أدلَّة مِنَ تاريخ الباحثين المنصفين. وألا يَستحقُّ تنقيةً وتحقيقًا وتوثيقًا؟ وماذا تَقترح؟ سؤال طرحته صحيفة المغرب الأوسط ركن مراصد ثقافية على د. محمد عبد النور، …
أكمل القراءة »علاقة العقيدة والميزان بفاعلية الأمة
الإسلام كل متكامل، والتكامل ليس في تحقيق تصور مجرد شامل عنه، إنما التكامل يحصل بين التصور الصحيح والموقف السليم، ذلك أن الإسلام دين فاعلية دنيوية بالأساس، وعلى ذلك أيضا هو في جوهره روح نقدية لتاريخ العالم (الديني والطبيعي) وتوجيه للتناغم معه، إذ هو بالإجمال عناية بالإنسان ليكون متوافقا في تكوينه …
أكمل القراءة »بأي معنى هو القرآن لا تاريخي؟ وماذا يترتب عن ذلك؟
في القرآن “فارق أنطولوجي” يجعل من الإسلام يفارق الأديان الأخرى ويفارق العالم ذاته، وهذا الفارق تحققه “ظاهرة الخلود” التي ميّز بها الوحي القرآني نفسه عن بقية الوحي في كل الأديان السماوية السابقة، فضلا عمّا ينتج عن الخلود من تفاصُل عن العالمين الطبيعي والتاريخي الخاضعان للتاريخية، بينما الخلود هنا يستثني القرآن …
أكمل القراءة »في مسألة تحول النصوص المقدّسة إلى نصوص إنسانية
يقرر إرنست ترولش أن الفكرة الدينية المسيحية تواصلت عبر أشخاص خاضعين لحتميات التاريخ والمجتمعات بخلق “محتويات ثقافية” متغيرة، ذلك أن بإمكان الظروف الاجتماعية والاقتصادية أن تحدث تحويرا في بعض نقاط “الفكرة المسيحية” التي لا تمثل الأساس(1)؛ إننا نجد في هذا إقرارا صريحا بخضوع الديانة المسيحية إلى التحوير بفعل ما سمّاه …
أكمل القراءة »الطوارئ الفيروسية وعالم الغد
مفاتيح كورونا: لماذا نجحت آسيا وفشلت الدول الغربية في السيطرة على الوباء؟ (1) الفيلسوف الكوري الألمانيّ بيونغ تشول هان (2) ترجمة: عائشة نجار يختبر الفايروسCovid-19 أنظمتنا من الداخل، يبدو أن آسيا تسيطر على الوباء بشكل أفضل من أوروبا، ففي هونغ كونغ وتايوان وسنغافورة هناك عدد قليل جدا من المصابين. فمثلا …
أكمل القراءة »