إن ظهور « التوتر النفسي » كحالة تصاعدية لروح الفاعلية الإنسانية والمتوافق مع مقولة الاستجابة لتحد وجودي يجابهه الإنسان، يكشف عن جوهر الحالة بأنها « تكيّف » شبيه بنظيره البيولوجي عند الكائنات الحية عندما يواجهها طارئ ما، استنادا إلى أنه لن يحدث إلا في حالة دبيب الحياة في الكائن العضوي، تماما كما تكون المجتمعات …
Read More »