زينب ترشين، فافة تزبينت (*) مقدمـــــــة لكل علم موضوع ومنهج خاص به يعطي له الشرعية العلمية ، فلهذا نجد أن المشكلة لا ترتبط بتأسيس أي منهج بقدر ما تتعلق بمدى انسجام الموقف الابستيمولوجي بالموقف الأنطولوجي، أي مدى علمية المنهجية في دراسة طبيعة الموضوع في ذلك العلم.
أكمل القراءة »تأملات بنّبوية، الحلقة الرابعة
إن أي مجتمع يبني قُبيل دخوله الحضارة “نظاما فكريا” يطابق “النموذج الأصلي” لحضارته، وذلك في إطار عملية التجذّر في المحيط الثقافي الذاتي، ومعنى ذلك أن يتولى النظام الفكري الناشئ ضمن إنسانية ما تحديد جميع خصائصه المميزة له عن بقية الإنسانيات الأخرى.
أكمل القراءة »تأملات بنَّبوية، الحلقة الثالثة، مع تعقيبين
يُماثِل البيولوجيون بين علم الأجنة وكيفية تكوين وتركيب الجماعة الإنسانية، فهم يرون أن مراحل تكوّن الجنين في بطن الأم تشبه تماما مراحل نشأة وتطور المجتمعات البشرية، وبالمقابل فإن الفكر الديني، ومنه القرآن الكريم، لم يُفصّل في كيفيات نشأة الجنس البشري عامة ولا قدّم شرحا لتكون الجماعات الإنسانية.
أكمل القراءة »تأملات بنَّبوية، الحلقةالثالثة، مع تعقيبين
يُماثِل البيولوجيون بين علم الأجنة وكيفية تكوين وتركيب الجماعة الإنسانية، فهم يرون أن مراحل تكوّن الجنين في بطن الأم تشبه تماما مراحل نشأة وتطور المجتمعات البشرية، وبالمقابل فإن الفكر الديني، ومنه القرآن الكريم، لم يُفصّل في كيفيات نشأة الجنس البشري عامة ولا قدّم شرحا لتكون الجماعات الإنسانية.
أكمل القراءة »تأملات بنَّبَوية، الحلقة الثانية. مع خمس تعقيبات.
لا يتأخر الإنسان في السعي إلى الخروج من عزلته الوجودية للتكيف مجددا مع بيئته وذلك باستعمال إما (البناء الفكري) أو (الوسائل المادية) وأن واسطته إلى ذلك في كلا الحالتين هو “التجربة” التي تملأ عالمه الزماني والمكاني، بمعنى أن التجربة معطى أصلي وطبيعي وبوصفها الرابط الوجودي بين الإنسان والطبيعة (المادية والروحية) …
أكمل القراءة »تأمُّلات بنَّبَوية، مع خمس تعقيبات ـ الحلقة الأولى ـ
قبل أن يكون بن نبي منظرا للنهوض بالعالم الإسلامي فإنه كان قبل ذلك صاحب نظرية “الأفكار والصراع الفكري” بوصفها السديم الذي يضم العناصر المؤسسة للوقائع الاجتماعية، وهي بمثابة الفلك الخلفي الذي فيه تتحدد كل مجريات الأحداث في الكون المادي، ذلك أن علاج العالم الفكري هو كلام في أصل أصول مشكلة …
أكمل القراءة »تشكيل الظاهرة العلمية
شروح على كتاب الابستيمولوجيا البديل-أبويعرب المرزوقي تعد مرحلة اكتشاف الشكل النهائي “الكتابة” (الرمز التجريدي وربطه بالصوت) في العهد الفينيقي مرحلة فارقة في نقل البشرية من دوامة تكرار تجارب الإنسانية إلى حالة من التطور الدائم والمستمر لتلك التجارب، وذلك بفضل إمكانية “التوثيق” (بتحقيق إمكان حفظ التجارب والوصل بين الأجيال المتباعدة) الذي …
أكمل القراءة »البراغماتية… أو التجلّي الآني للمعتقد في علاقته بالواقع والمصلحة
عُني شارل بيرس بقضية تحديد الأفكار وتوضيح المعاني بوصفها القضية الأم للفكر الإنساني في العصر الراهن، وقد جاء في مقاله الشهير “كيف نوضّح أفكارنا؟”: أن المفهوم لا يكون ذا معنى إلا إذا أنتج مضمونُه تأثيراتٍ على الخبرة العَينية، والمفهوم يتقوّم على أساس كونه فحْصا للعادات السلوكية التي ينتجها الاعتقاد، وأنّ …
أكمل القراءة »فلسفة التقنية عند مارتن هيدغر (2)
محاضرة مقياس المدخل إلى مجتمع المعلومات انتهينا إلى أن العلل الأربع (المادية الصورية الغائية الفاعلة) تقوم بعملها داخل عملية الانتاج التي بفضلها تظهر الأشياء إلى الوجود، وانتهينا إلى أن الإنتاج بمفهومه الواسع ينقل الأشياء من حالة العدم إلى حالة الوجود. الانكشاف (أو الخروج من حالة الغياب والتستر إلى الظهور والتجلي). …
أكمل القراءة »فلسفة التقنية عند مارتن هايدغر (1)
محاضرة مقياس المدخل إلى مجتمع المعلومات انطلق هيدغر في مساءلة موضوع التقنية (1) من حقيقة التهديد الذي تمثله التقنية المتمثل في الاستلاب المحتمل لحرية الإنسان، أي أن التقنية ترهن الإنسان إلى درجة لا يستطيع أن يتصور الوجود بدونها، بحيث غدى الإشكال كامنا في عدم إمكان استعادة الوجود لطهوريته التي كان …
أكمل القراءة »